السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

143

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل التاسع [ الشيئية تساوق الوجود ] الشيئية تساوق الوجود ، و العدم لا شيئية له ، اذ هو بطلان محض لا ثبوت له ؛ فالثبوت و النفى في معنى الوجود و العدم . و عن المعتزلة : « أنّ الثبوت أعمّ مطلقا من الوجود » ، فبعض المعدوم ثابت عندهم ، و هو المعدوم الممكن ؛ و يكون حينئذ النفى أخصّ من العدم ، و لا يشمل إلّا المعدوم الممتنع . و عن بعضهم : « أنّ بين الوجود و العدم واسطة » ، و يسمّونها الحال ، و هى صفة الموجود ، الّتى ليست بموجودة و لا معدومة ؛ كالعالميّة و القادريّة و الوالديّة ، من الصفات الانتزاعيّة ، الّتى لا وجود منحازا لها فلا يقال : « إنّها موجودة » ، و الذات الموجودة تتصف بها فلا يقال : « إنّها معدومة » ، و أمّا الثبوت و النفى فهما متناقضان ، لا واسطة بينهما . و هذه كلّها اوهام ، يكفى فى بطلانها قضاء الفطرة بأنّ العدم بطلان لا شيئية له . 9 . مساوق بودن شيئيت با وجود « شىء بودن » مساوق با « موجود بودن » - است [ بدين معنا كه مصاديقشان و نيز جهت صدقشان يكى است . ] - و عدم هيچ حظّى از شيئيت ندارد ؛ چراكه